يمكننا أن نلاحظ أن هناك العديد من المنتجات الغذائية المدعمة بالفيتامينات والمعادن مثل الطحين و غيره من الأطعمة التي يتم تزويدها العناصر الغذائية لضمان عدم نقصها في الجسم. من ضمن أهم العناصر التي يتم تدعيمها هو حمض الفوليك Folic acid .

     يعتبر حمض الفوليك من عائلة فيتامين ب الذي له أهمية كبيرة في صحة الجهاز العصبي و القلبي و تكوين خلايا جسم جديدة كما يُنصح دائماً للمرأة في سن الإنجاب أن تحرص على رفعمستوى حمض الفوليك في الدم لأن نقصه الحاد يؤدي إلى تشوهات في الجنين. 

مصادر حمض الفوليك

    تعتبر الخضراوات الورقية الخضراء (مثل السبانخ، البركلي والأسبارغس)، البقوليات (مثل العدس و الفاصوليا الحمراء) و الحبوب و الأغذية المدعمة من أهم المصادر الغذائية لحمض الفوليك إضافة إلى توفره على شكل حبوب مكملات غذائية.

 

 

 

 

 

 

 

العلاقة بين حمض الفوليك و فيتامين ب12

    إن الأمر المثير للاهتمام هو أن بعض الأشخاص يستهلكون كميات عالية من حمض الفوليك خاصة من المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة مما يؤدي إلى إخفاء علامات نقص فيتامين ب12 في الجسم إذا كان الشخص يعاني من نقص فيتامين ب12 في الدم (أقل من 148 بيكومول\ليتر)

     بيّنت الأبحاث والدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ب12 و يأخذون كمية عالية من حمض الفوليك معرضين للاصابة باضطرابات إدراكية (اضطرابات في الذاكرة) و فقر الدم بشكل أكبر من الأشخاص الذين لديهم مستوى جيد من فيتامين ب12.

    نتيجة لهذه الدراسات، يُنصح بمتابعة مستوى فيتامين ب12 قبل أخذ مكملات غذائية من حمض الفوليك حتى نتجنب حدوث أي مشاكل صحية غير مرغوب بها. إن الوضع الأمثل هو المحافظة على مستوى جميع العناصر الغذائية في مستواها الجيد في الجسم للحصول على صحة أفضل.

 

 

Reference: 

Smith, A. D. (2007). Folic acid fortification: the good, the bad, and the puzzle of vitamin B-12. The American journal of clinical nutrition85(1), 3-5.