قديماً كان يسمى مرض النقرس بداء الملوك؛ لارتباطع بتناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء من قبل الطبقات الثرية في المجتمع. في حقيقة الأمر، هناك العديد من العوامل التي تسبب في ارتفاع حمض اليوريك (uric acid) في الدم كوجود عوامل وراثية، الإصابة بالسكري وارتفاع الكوليسترول والدهنيات في الدم‘ زيادة الوزن و قلة النشاط الحركي و الإكثار من تناول المشروبات الكحولية.

     يتميز مرض النقرس بحدوث التهابات حادة في المفاصل ناتج عن ترسب حمض اليوريك في هذه المفاصل خاصة في القدم. ولتخفيف هذه الآلام يجب السيطرة على مستوى حمض اليوريك في الدم من خلال تجنب الأطعمة العالية بالبيورين (purine)مثل:

1. الكبدة والكلاوي (الأحشاء الداخلية) 
2. سمك السردين و الأنشوفا 
3. المشروبات الكحولية.

 

كما ينبغي التوسط في تناول الأطعمة المتوسطة بالبيورين مثل:

1. اللحوم الحمراء والدواجن
2. الفطر
3. السبانخ والأسبارغس
4. البقوليات ( الحمص، العدس، الفول و الفاصوليا البيضاء).
 

 

أما الأطعمة المنخفضة بالبيورين فيمكن تناولها بشكل اعتيادي مثل:

1. البيض 
2. الحليب و مشتقاته (لبن، لبنة وجبنة)
3. الحبوب، الأرز و الخبز
4. الشاي والقهوة و السكر والعسل 
5. الفواكه والخضراوات بأنواعها (ما عدا السبانخ والفطر والأسبارغس)

 

إن الأطعمة منخفضة البيورينات لا يؤثروا على مرضى النقرس، فمن الأخطاء الشائعة تجنب جميع مصادر البروتين على أنها ستزيد من مستوى حمض اليوريك.

      ينصح مرضى النقرس بشرب كميات كافية من السوائل (2-3 ليتر\يوم) و زيادة النشاط البدني و تخفيف الوزن الزتئد مع مراعات تجنب الأغذية الممنوعة التي تم ذكرها سابقاً.

 

 

 

المصدر: كتاب دليل الحميات الغذائية في الصحة والمرض\ المؤلف: ا.د حامد تكروري و د. ريما تيم (2009)